ولدت في صافيتا بعائلة بسيطة، وكان والدي يملك معمل خياطة صغير تأثر بمنافسة الملابس الجاهزة.
بعمر 8 سنين أخذت بكر خيطان من المعمل وبسطت فيها بسوق صافيتا الشعبي. والدي أوقفني ليحميني، بس هالمرة زرعت فيي أول شغف للاعتماد على الذات.
بأول يناير 2006 وعمري 12 سنة، انفجرت بطارية كهربائية وفقدت الرؤية بعيني. عيلتي رفضت تستسلم، وبدمشق أجرى لي طبيب ماهر عملية معقدة. هالحادث شكّل صلابتي.
بعمر 13 اشتغلت بالصيفيات بالدهان ثم بورشة ألمنيوم، ووفقت بين الدراسة والشغل.


